يونيو
14
بكل أسف فقد كثرت في الآونة الأخيرة حوادث قتل النفس (الإنتحار) في مجتمعنا العربي، ما مرده بكل تأكيد للتفسخ الاجتماعي الناتج عن الفساد الأخلاقي والبعد عن الدين. ومهما كانت الأسباب، فما يثير الأسف وضيق الصدر هو ما تمارسه بعض وسائل الاعلام المحلية الالكترونية في تناولها لهذه الأخبار، خاصة طريقة عرضها لصور الاشخاص الذين يقدمون على الانتحار، أو المتوفين بشكل عام.
فإنه من المعيب والمخجل أن تنشر صور شاب أو فتاة في خبر يفيد بانتحاره أو وفاته، ويوضع شعار الموقع او اسم المؤسسة الإعلامية على الصورة بشكل صارخ ومرفوض، كما يظهر في الصور التالية (اضغط عليها للتكبير):
في الماضي كان شعار الموقع يوضع في الأسفل، ومع مرور الوقت صار “يزحف” شيئا فشيئا نحو مركز الصورة، فهل يأتي اليوم الذي نرى فيه الشعار موضوعا فوق أعين الموتى ومباشرة على وجوههم؟
واضح ان هذا هو من باب سعي الاعلام المحلي لل “سبق الصحفي”، حيث يسعى الموقع للإنفراد بنشر صورة المتوفي او المنتحر، لكن هل يبرر السبق الصحفي تشويه صورة الموتى والاعتداء على حرمتهم بهذه الصورة المقززة؟ علما أن نفس الصورة توزع على كل المواقع الإخبارية وكلها تضع شعارها على الصورة الأصلية نفسها، فأين هو “السبق الصحفي” هنا؟
نحن الموقعون أدناه نعتبر هذا اساءة للموتى ولأهلهم وللإنسانية جمعاء، حيث أنه من غير المعقول استعمال صورة شخص متوفي وتشويهها من أجل الربح المادي عن طريق جذب أكبر عدد من الزوار.
إننا نطالب المواقع التي تنتهج هذا النهج بالكف الفوري عن هذه الممارسة وأن تحترم حرمة الموتى ومشاعر ذويهم بألا تستغل صورهم للسبق الصحفي الأجوف، وإلا فإن الاستمرار في هذا النهج هو استمرار في الإهانة والإساءة لكل فرد في مجتمعنا العربي، وعليه سنتخذ اجراءات تصعيدية أخرى لوقف هذه الظاهرة السيئة التي تسيء لنا جميعا. ولا ننسى أن نشيد بالمواقع الأخرى التي تترفع عن مثل هذه الأساليب وتنشر الصورة كما هي، بدون التسلق عليها لأغراض الدعاية والربح.
معاذ خطيب, فلسطين, ترجمة/علاقات خارجية
علاء جسار, israel, student
ظاهرة فظيعة يجب التصدي لها
dyala, israel, teacher
amira, paklestine, student
شادي, السعوديه, فني اتصالات
يجب الكف عن هذه الاساءات والاهانات كفانا
lotfi30, alger, Professeur
أين حرمة الموت والموتى والمشاعر الانسانية
المطالع بن الكتاب, فلسطين 48,
اسلام اطرش - ابو اسحاق, عرب 48, طالب جامعي
حلا, الجزائر, طالبة
اللهم ارحم موتانا وتجاوز عنهن وثبتهم عند السؤال
Muhammed, israel, teacher
مروة شدافنة, ,
بروفيسور رياض اغبارية, Israel, محاضر جامعي
MOHAMED HAMED, ISRAEL, GEODETICAL ENGINEER
علي اسماعيل محمد, قطر, مندوب
ارسلها لاصدقائك !



العريضة التالية: فايرفوكس تهين العرب Firefox Humiliates Arabs